
جمعية
أصدقاء متحف
قصر المنيل
غذاء
وعرض للملابس
التقليدية
للأرياف
المصرية يوم
السبت 27
أكتوبر2007 في
قصر الأمير
طاز
Brunch and display of traditional costumes of the
Egyptian country side
on
|
Program of the event: 12.00 3.30 pm Visit of the Fees: Members LE 300 Non-members LE 350 Table of 8 regardless of
membership LE2400. FOR RESERVATION, PLEASE CONTACT Mrs. Nadia:
0227923861 Email: FMPM@friendsmanial.com Mrs. Zibendah
Mehrez: 0123276778 Shahira Mehrez shop,
tel. 0237487814 Fax. 0237495132 |
برنامج
الحفل: 11.30
صباحاً
التجمع فى
القصر بشارع
السيفية
المتفرع من
شارع
الصليبة بجوار
جامع ابن
طولون. 12.00
ظهراً غذاء
خفيف 2.00 مساء
عرض للملابس
التقليدية
للأرياف
المصرية الصحراوية
وللواحات من
طرف
السيدة/شهيرة
محرز. 3.30
مساء مشاهدة
قصر الأمير
طاز. السعر: الأعضاء
300 جنيه غير
الأعضاء 350
جنيه مائدة
لعدد 8 أفراد
بغض النظر عن
العضوية 2400 جنيه للحجز
والاستعلام
يرجى
الاتصال بــ: السيدة/
نادية لمعي 0227923861 السيدة/
زيبنده محرز
0123276778 محل
شهيرة محرز تليفون:
0237487814 فاكس:
0237495132 |
|
|
|
|
|
|
|
Up to the mid 20th
century, women in the Egyptian countryside, desert and oasis were still
wearing distinctive traditional clothes that varied from region to region.
Each village or group of villages within a particular area had its own
interpretation of the common archetype. Dress decoration and accessories also
varied according to women’s age and marital status, as well as to the
occasion for which they were made.
Ultimately the repertory of regional attire was impressive in its beauty,
creativeness and diversity. Today most of these costumes have become
obsolete…. The costumes to be
displayed are part of the collection of Mrs. Shahira Mehrez who, for some 40
years, has been researching, collecting and promoting Traditional Egyptian
crafts. They have been exhibited in The purpose of this
performance is twofold; the first is to raise funds for the association of
the friends of |
حتى
أواسط القرن
العشرين
كانت النساء
في ريف مصر
والواحات
والصحاري
مازلن
يرتدين
ملابس تقليدية
مميزة تختلف
من منطقة إلى
أخرى، كل قرية
أو مجموعة من
القرى التي
تنتمي إلى
منطقة معينة
كانت لها
رؤية مشتركة
للطراز
البدائي. تزيين
الملابس
وأكسسوارتها
كانت أيضاً
تتنوع تبعاً
لعمر المرأة
ووضعها
الاجتماعي،
بالإضافة
إلى
المناسبات
التي صنعت من
أجلها هذه الملابس. في
النهاية،
نجد مجموعة
الملابس
المزخرفة مبهرة
من حيث
الجمال،
والإبداع،
والتنوع، أما
اليوم فلقد
انحصرت هذه
الملابس ولم
تعد تستعمل
كما كانت في
الماضي. الملابس
التقليدية
التي ستعرض
هي جزء من
مجموعة
السيدة
شهيرة محرز
التي (منذ
أربعين
عاماً) كانت
تجمع وتبحث
وتشجع صناعة
الملابس
المصرية
التقليدية،
وهذه
الملابس قد
تم عرضها في
مصـر –
الكـويت –
فرنسـا –
إيطـاليا –
إسبانيا –
الولايـات
المتحـدة
الأمريكيـة
في المراكز
الثقافية،
والمتاحف،
بالإضافة
إلى تقديمها
في عروض مفتوحة
للعامة. ولهذا
العرض سببان: الأول:
جمع
التبرعات
لجمعية
أصدقاء متحف
قصر المنيل. الثاني:
لكي نذكر
الجماهير
بطريقة
الملبس المميزة
التي أتقنت
على مدى
قرون، عاكسة
ذوقاً حضارياًُ
للريف
والصحاري
والواحات
المصرية. |